الخميس، 30 أبريل 2009

.. ذكرياتي هي حياتي .. و حياتي هي مذكراتي ..


دفاتر مذكراتي .. الأخضر لا أكذب إن قلت أن به حياتي .. و أنه أنا و أنا هو ..
و الدفتر الآخر .. كتاباتي الخاصة .. التي حين أكتبها و أنتهي , لا أجرؤ على قرائتها مرة أخرى !!!!

من كتابات :: غادة السمان ::


آه صوتك صوتك !
يأتيني مشحوناً بحنانك
وتتفجر الحياة حتى في سماعة الهاتف القارسة
آه صوتك صوتك !
ويتوقف المساء حابساً أنفاسه
كيف تستطيع أسلاك الهاتف الرقيقة
أن تحمل كل قوافل الحب ومواكبه
وأعياده الساعية بيني وبينك مع كل همسة شوق ؟!
كيف تحمل أسلاك الهاتف الرقيقة هذا الزلزال كله
وطوفان الفرح وارتعاشات اللهفة
آه صوتك صوتك !
صوتك القادم من عصور الحب المنقرضة
صوتك نسمة النقاء والمحبة
آه صوتك صوتك !
صوتك الليلي الهامس طوق نجاة في مستنقع الانهيار
آه صوتك صوتك !
مسكون باللهفة كعناق يعلقني بين الالتهاب والجنون
على أسوار قلعة الليل ..
وأعاني سكرات الحياة وأنا افتقدك
وأعاني سكرات الحياة وأنا أحبك أكثر
آه صوتك صوتك !
و أدخل من جديد مدار حبك
و أتوق إلى احتضانك
لكنني مقيدة إلى كرسي الزمان والمكان
بأسلاك هاتف ومطعونة بسماعته !
أحبك

الأربعاء، 8 أبريل 2009

وصلتني على الإيميل .. أثرت بي جداً ..

الفتاة في الصورة هي كايتي كيركباتريك .. وعمرها 21 سنة .. بجانبها خطيبها " نك " ذو الـ23 سنة .. أُخذت هذه الصورة قبل زمن قصير من حفل زفافهما الذي أقيم في الحادي عشر من يناير عام 2005 في امريكا .. كايتي لديها سرطان مزمن وتخضع لساعات يومياً من العلاج .. وفي هذه الصورة .. نيك ينتظرها حتى تنتهي من جلسة علاجها هذه ..

على الرغم من كل الآلام ونزول وزنها بشكل مستمر .. و فشل بعض أعضائها وجرعات المورفين .. كايتي تصر على أن يستمر زفافها وكأن شيئا لم يحدث .. وهي تهتم بكل التفاصيل ..

استخدم في الزواج أداة غير معتادة !! وهي أنبوب الأوكسجين الذي تحتاج كايتي لإستخدامه خلال مراسم الحفل والإستقبال ..
في يمين الصورة والدا " نك " وهما سعيدان ومبتهجان لرؤيتهما ابنهما يتزوج أخيرا من حبيبته أيام الثانوية ..

تجلس على كرسيها المتحرك .. تستمع لزوجها مع أصدقاؤها وهو يغني لها ..


لا تستطيع من الألم الوقوف كثيراً .. ولابد أن تأخذ قسطاً من الراحة ..


توفيت كايتي بعد 5 أيام من يوم زواجها..
عند النظر إلى نساء في حالة مرض وضعف يتزوجون والإبتسامة تملأ وجوههن يجعلنا نفكر .. أن السعادة يمكن الوصول إليها مهما طال الطريق .. ومن الواجب علينا أن لا نجعل حياتنا معقدة بأنفسنا .. لماذا الغرب برغم كفرهم إلاَ أنه ليس عندهم ما عندنا من هزيمة و خوف من المجهول المخيف .. يعيشون لحظتهم و يسيرون نحو السعادة ..أما نحن ............................... !!!!

تغنيها نجاة الصغيرة وأسمعها الآن .. من إبداع نزار قباني ..


_ _ إلــــــــــــيــــــــــــــــــــــــهـ _ _

متى ستعرف كم أهواك يارجلاً
أبيع من أجله الدنيا و ما فيها
يا من تحدَيت في حبي له مدنـــاً
بحالها وسأمضي في تحديها
لو تطلب البحر في عينيك أسكبه
أو تطلب الشمس في كفيك أرميها
أنا أحبك فوق الغيم أكتبها
و للعصافير و الأشجار أحكيها
أنا أحبك فوق الماء أنقشها
و للعناقيد والأقداح أسقيها
أنا أحبك ياسيفاً أسال دمي
يا قصة لست أدري ما أسميها !
أنا أحبك حاول أن تساعدني
إن من بدأ المأساة ينهيها
و إن من فتح الأبواب يغلقها
و إن من أشعل النيران يطفيها
يامن يدخن في صمت و يتركني
في البحر أرفع مرساتي و ألقيها
ألا تراني ببحر الحب غارقة
و الموج يمضغ آمالي ويرميها
إنزل قليلاً عن الأهداب يارجلاً
مازال يقتل أحلامي ويحييها
كفاك تلعب دور العاشقين معي
و تنتقي كلمات لست تعنيها
كم اخترعت مكاتيباً سترسلها
و أسعدتني وروداً سوف تهديها
و كم ذهبت لوعد لا وجود له
و كم حلمت بأثواب سأشريها
و كم تمنيت لو للرقص تطلبني
و حيرتني ذراعي أين ألقيها
إرجع إلي فإن الأرض واقفة
كأنما فرت من ثوانيها
إرجع فبعدك لا عقد أعلقه
ولا لمست عطوري في أوانيها
لِمنْ جمالي لِمنْ ؟! شال الحرير لِمنْ ؟!
لِمن ضفائري منذ أعوام أربيها ؟!
إرجع كما أنت _ صحواً كنت أم مطراً !!
فما حياتي أنا إن لم تكن فيها !!