السبت، 11 يوليو 2009

ليس الحب بالجحود
بل نحن أحياناً لا نستحق أن نحب
ليس الحب الذي يخون , بل نحن
الذين نخون الحب..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
_ كم تمنيت أن أكون شاعرة لأمنحك كلمات تضاهي
روعة وجودك معي..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
_الأيام تمر .. و معركة الصبر تطول ..
ولكن الصبر .. لا يمكن أن تكون ممارسته مجرد هواية .. أو استعراض ..
بل يجب أن تكون ممارسة الصبر لتحقيق هدف .. و تأكيد فائدة ..
و حركة الوقت .. يجب أن تكون حركة في اتجاه مخطط , لتحقيق مصلحة ما ..
حتى يصبح لمرور الأيام قيمة ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يهاجمني الملل و الضيق و الضجر من كل شيء فجأة .. بصورة مارد ضخم يكتسح روحي ..
يتقدم إليَ من بعيد بخُطى بطيئة .. و تتسارع خُطاه خطوة تلو أخرى .. و هاهو الآن قابع بداخلي
يحطم أضلعي .. و ينبش عن ذكرياتي الأليمة .. و يبكيني !
يحاول إفهامي بأن لا قيمة لي في قلب من أحب !
يفتش هنا .. و يخدش جروحي القديمة و يوقظها من مرقدها !
يجلب الحكايا السيئة بحياتي , و يقذف بعيداً بأفراحي !
_ حبيبي الوحيد و الملجأ الذي أواني من آلامي , يأتيني و يختفي !
يفرحني أياماً , و يعود ليضنيني أياماً و أياماً !
أحتاجه بقربي دوماً , أحتاج حنانه , أحتاج صوته , أحتاج أنفاسه ,
ضحكاته , ...
أحتاجه كله , أريده لي , أريد أن أكون بجانبه للأبد .. أين هو !؟؟
_ أنا بقلبه , يقولها لي دوماً ,, لكن أين موقعي من أيامه !!
يأتي النهار و تغرب شمسه , يقبل الليل و ينجلي بشمس يوم آخر
و أنا أنتظر لأي شيء منه ,,
إن لم أذكره بوجودي ,, لن يتذكرني ,,
أتعب جداً ,, أنهار كثيراً ,, و أعود و أوهم نفسي بأنه لي , وأنه لن ينساني ,
و بأنه يريدني .. مثلما أريده ..
هل فعلاً سوف أقرا كتاباتي هذه بعد فترة وأنا مبتسمة سعيدة لأنه يحبني ولن يستغني عني تحت أي ظرف .. أم سأقرأ ما كتبت و أنا أبكي على حياتي التعيسة !!
و الأمر كله له !!!

الخميس، 18 يونيو 2009

ليتني حـــــــــــــجــــــــــــر !
**
لا أَحنُّ إلى أيِّ شيءٍ
**
فلا أَمسِ يمضي ، ولا الغَدُ يأتي
**
ولا حاضرى يتقدَّمُ أَو يتراجَعُ
**
لا شيء يحدث لي !

عاشقة تتأمل ظلماتها !!

أهبط إلى قاعي .. أتأمل ظلماتي ..
أمشي وحيدة في كهوفي
وأنا أحمل خرائط خرائبي وحروبي وحرائقي وكنوزي ..
أحفر في ترابي .. أنبش صناديقي السرّية
التي دفنتها بإتقان منذ عصور
وعبثاً أتذكر صيغ فتحها !!
لقد قررت ذات يوم
أن أحتفظ بصناديق أعماقي سرّاً
صناديق لا تبوح بحقيقتها لمخلوق ...
وها أنا أبرُّ بقسمي حتى أقصاه ..
ولم تعد أعماقي تبوح بسرّها حتى ... لي !
وعبثاً أرى بوضوح ، ملامح وجهي في المرآة ...
صرت حينما أقف أمام مرآتي
أرى امرأةً - ترتدي ثيابي - تهرول إلى الداخل
دون أن تلتفت صوبي ، إلا في ومضة برق ..
وتخلِّفني دائماً ، وأنا أدري ولا أدري ! ...
...... ...... ...... ...... ...... ...... ...... ......
الكاتبة _ غادة السمان _

السبت، 13 يونيو 2009

( 1 )
وحيداً فوق رمل أرجواني , في صحراء رحبة .. بلا زوايا , ولا جدار , ولا حدود!
كان يجلس مع بدء دخول المساء .. وقد هرب بنفسه من نفسه .
وحيداً .. معلق النظرة في نجمة المساء الحائرة , التي لم تستقر بعد .
شروده .. يبعثر خواطره القلقة , وكأنه قد انفصل عن المكان و الزمان , و طفق يركض
نحو البعيد ... هرباً , أو لحاقاً بشيء !
في ذيول نهار ميت الأنفاس , و دخول مساء يعلن عن التأمل و الإصغاء .. كان نبضه يعلو ,
وكان ماحوله صمت يعذبه !
تلفت حوله , المساحة واسعة بلا حدود , الرمل الذي يجلس فوقه أرجواني .
الصمت حوله , و صوت فيروز ينبعث من داخل سيارته . و خيل إليه أن صوت فيروز قد
انتحر في هذا الصمت .
فكيف ينتحر صوت أعطاه يوماً الإحساس بأنه يغتسل من كل كدره و غبار نفسه ؟!
و علت الظلمة , حدق فيها , و قد اختفى القمر داخل السحب . تعالت أصداء من داخل نفسه
تنادي : _أيها الرمل الأرجواني , أيتها الأرض_ الأصل .
جحد الإنسان أصالتكما , فلم يتعلم منكما فلسفة تمسك الرمل بالأرض . رغم تناهب الريح
لها , رغم العواصف و الأعاصير .
إنه _بهذا الصلب_ لا ينعي الإصرار ولا الوفاء ..
إنه _فقط_ يتذوق الرمل الأرجواني .. كأن له نكهة .. إنها نكهة الأرض .
إن الأرض لا تلد البشر , لأنهم يجحدون . إنها تضخم البشر رفاتاً , لتبقى الأرض بعد ذلك
حبلى بأجسادهم !
( 2 )
أضاءت وجهه دمعة , تومض كقطرة الزئبق .
الزئبق .. تمنى أن يغتسل به يوماً , وهو متفائل أن يبرأ من جراح قديمة .
أصبح قلبه ناصع البياض , لكن حدقتيه مجروحتان !
تلفت حوله من جديد , فلم يعد يرى بالتحديد شيئاً .. إلا المدى , والنجوم , والقمر , والسحب
التي تخطف القمر , وتعيده في لعبة متواصلة .
ما زال الصمت حوله , و الصدى يرجع إليه من عهد قديم صوت "ثومة" وهو يردد :
_ " ولا يعرف الحزن مطرحنا و لا يجينا "_ !!
حدق في الظلمة أمامه , وقد اختفى القمر في تلافيف السحب .
ليل طويل هذا , بقعة حبر جفت بعد أن استقرت فوقها ريشة رسام .
ما زالت اللوحة ناقصة , وهو يبحث عن اكتمال اللوحة !!
لا بد أن ينفي " الكذب " من عالمه , ولكن ... كيف ؟!
حتى العواطف تلوثت بالكذب .
في الكذب تختفي الواقعية التي يرتطم بها البشر بدوافع مادياتهم .
أصبحوا يطلقون على " الكذب " اسم وصفة : الواقعية !!
مهما كانت جودة التمثيل ... فقد فشل الشيطان أن يوهم البشر أنه لم يكن شيطاناً .
الحب صدق .. والكذب " علاقة " تبدأ برغبة , و تنتهي إما بشلل الرغبة , و إما بتفريغها .
إنها لحظة واحدة .. قد يأخذ الإنسان فيها " ما رغب " ... لكن هذه الحصيلة لا تمنح انتصار البهجة
على الشجن المزروع في الأعماق , ولا انتصار الصدق على الكذب المتموه !
لحظات الشجن .. هي ملامح الحزن المتسامي .. ذلك الذي يعطي التعبير عن المحبة التي لا تموت ولا تترمد .
إنها استشعار الإنسان لحقيقته , و هو يحب بمعانيه الصافية و الأصيلة كحبة الرمل التي تتقاذفها الأعاصير ,
لكنها تظل متمسكة بما أحبته , والتصقت به , وتفانت فيه : الأرض !
كذلك الحب .. معنى يتبلور في هذه الصورة التي قالها إنسان فياض :
_ " حب بلا وهم , ولا خوف , ولا مبالغة .. حب ... يشبه قوس قزح ... وقد تحول إلى تاج ... يستقر على قلبين ...
يحس كل منهما بالآخر "
( 3 )
كان يتوق إلى صوت فيروز :
_ " القمر بيضوي ع الناس , والناس بيتقاتلوا .
ع مزارع الأرض الناس ... ع حجارة بيتقاتلوا " ؟!!
تقبض كفه على الرمل , فما تلبث حبات الرمل أن تتسلل من بين أصابعه , و يبقى في كفه ذلك الاختراق , و الانفعال
و الضياع .
كل التجارب و الاكتشافات التي أجراها الإنسان على وجه الأرض , وفي أعماقها ... لم تستغن عن ذرات الرمل , ولا
عن هذا التراب .
حفر الإنسان التراب , و توغل في التربة ... زراعة , و قواعد لبيوت ومنشآت .
وعاد الإنسان إلى الرمل .. إلى التراب , ليجعلها أديماً , و غطاء !
في داخل النفوس تكتشف ...
ومن داخلها يأخذنا الفرح , و الغرور ... فنستزيد منها و نرتطم .
ومن داخلها يمتصنا الحزن , و الضعف ... فنستزيد من التجارب !
لكن طبيعة النفس تبقى دائماً كحبات الرمل ... و تبقى أصالة الإنسان هي نتيجة تلك التجارب .
و الأماني لا يمكن أن تتحول إلى تجارب .. الأماني مفتاح الحرية .
إننا بذلك نحيل أمانينا إلى " رقيق " يخضع لرغباتنا !!
( 4 )
تحيا أحاسيسنا _ إذن _ من موت محقق ... بجرعة حب .
تصبح سرمدية حينما تعيش على أديم الرمل النقي , الرافض للكذب .
و يرتبط الرمل _ غالباً _ بالذكرى :
" كم بنينا من حصاها أربعاً *** وانــثــنيـنا فمحــونــا الأربــعــا
وخططنا في نقا الرمل فلم *** تحفظ الريح , ولا الرمل وعى " !
و ينغمر الإنسان أحياناً في أقنعته المتعددة .
الأقنعة مرهونة بوهن " الخيط " الذي يشدها على الوجه , و الذين يرتدون تلك الأقنعة لا يتأكدون من
متانة الخيط ... من قدرتهم على ما يريدون بهذه الأقنعة !
( 5 )
كانت أصابع يده تداعب حبات الرمل ... وقد طافت به خواطره في هذه النفسية , و الشعورية .
و تمطت ساعات الليل . لزجت أنفاس الصمت .
شعر أن الحياة عادت إلى هذا الليل بطيئة .
أراد أن يتأمل نفسه من الداخل , أن يشاهد أعماقه .
لم يعد ذلك الميت في الصمت و الوحدة , حين قذف نفسه على الرمل مع بداية المساء .
ربما انتصر الأمل في وجدانه من جديد ... وهو يتأمل , و يتوحَّى , و يسترجع ... عبر هذه الرحلة .
ربما أعادت أنفاسه المتقدة :: الروح إلى الليل .
كثير من أشيائنا التي تموت برفض الآخرين الذين أحببناهم ... تحيا من جديد بتسامحنا !
( 6 )
عاد يتوق إلى صوت فيروز وهي تردد :
" يا شعرها الناطر شي إيد تجدلو .
بعدك صغير ع المحبة , و العتاب " !
أفاقت معانيه كلها ... كأنها تحادثه :
_ مستحيل أن يقدر الصمت على قتل الأمل .
( صوت فيروز في أحاسيسه : جرعة من وريد الليل .. يحييه من جديد ) .
_ مستحيل أن تتطاول سلبية الصمت , و وحشية الليل في الوحدة , فتخنق الآهة . و تمنع تجول الخفقة ,
و تصادر التفاؤل .
لم يكن رومانسياً في مشاعره بالقدر المكثف .. كان حزيناً فقط !
كان عاشقاً .. و هذا هو منطق الأمل : المبدأ وفاء .. لم يكن الوفاء مبدأ !!
منطق الأمل : أن نحب !
لكي نحب ... علينا أن نحافظ على مناخ النفس .. حتى لا تصيب البرودة قلوبنا !
( 7 )
امتلأت كفه _ هذه المرة _ بحفنة من الرمل .
تلاصقت أصابعه .. فتعذر على الرمل أن يتسرب من بينها .
ابتسم في كثافة الصمت , و الليل ... و اشرأب عنقه إلى السماء .
رأى الغيوم تفرج عن القمر , و تطلق سراح ضيائه .
رأى النجوم تطرز السماء ... و لمعت حبة رمل فوق كفه .
التقط حبة الرمل التي لمعت , و خبأها في جيبه .
كان أجمل ما كسبه : موعد مع حبة رمل !!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* سطر . . . بدفء " حبة رمل " ! *
* الأديب سيد الإبداع " عبدالله الجفري " *

الجمعة، 12 يونيو 2009

لا شيء ينبؤني ببدء يوم جديد
سوى صوت العصافير على النافذة التي بجانب سريري ..
أصواتها تجعلني أبتسم برغم الضجة التي تحدثها أحياناً ..
و تجعل أختي تقوم بعصبية شديدة و تضرب على النافذة بكل قوتها
لتفزع العصافير التي أحبها و تطير !!
لكن هل سيكون يومي و صباحي جميلاً
كما هي حال هذه العصافير الحرة ..
_ من يعرف! _
أشمها و أدخلها في كل مسامات جلدي
لم أجعلها يوماً تلامس شفتاي
لكني جعلتها اليوم تقترب منها
و تضمها كفي ..
رائحة القهوة تجعلني أشعر بأنك آتٍ اليَّ
بأن ذبذبات رسالة قد تأتي اليَّ
رسالة أتخيلها و أنا مغمضة العينين
وصلت ..
أفتحها ..
أقرأها ..
و أبتسم ..
كلماتك تحوم داخل عيني
أشمها أكثر و أتلذذ بالخيال
الرائحة التي تحبها تجوب المكان حولي
كما هي صباحاتك برائحة القهوة
و أغرق أنا في الخيال ..
لم أتذوقها بعد !!!
لا أظن ذلك ..
لكن أصبحت أحب رائحتها كما أحبك أنا
تماماً كما تحبها أنت ..
أضعها جانباً ,, و أفتح عينيَّ
و لا أرى كلماتك ..
لكني عشت معها الآآآآآآن لحظات برائحة القهوة !!

فقط لك

يا فرحة القلب الحزين لو صادف الخل الأمين
بعد التمني و الحنين .. يبلغ مناه ويا الحبيب
افرح يا قلبي
الفكر كان تايه شريد .. و القلب كان تايه وحيد
و الي انكتب له يكون سعيد .. يبلغ مناه ويا الحبيب
افرح يا قلبي
اقطف معاه زهر الحياة .. مادام هواك وافق هواه
اخلص إليه و أطلب رضاه .. و أبلغ مناك ويا الحبيب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تطربني بها أم كلثوم ..
افرح ياقلبي .. افرح
ما دمت قد حضنت حبه و أصبح نبضك و دمك ..
عانده ياقلبي و اعشقه أكثر !
فلن يطيل في عمرك سوى استمرارك في محبته و أملك أن يعود ..
فقط افرح .. ويكفيك أنه مزروعاً بداخلك و احمد ربك أنه أحياك مجدداً
فيكفيك يا قلبي أنه كان يوماً لك ..
ملاكك الحارس .. ملاكك الذي أسعدك .. ملاكك الذي أنتشلك من وحل الأحزان ..
مابك تسخط يا قلبي !!
دعه كما يريد ..
و أبقى على حبه كما تريد لن أمنعك ..
فقط افرح يا قلبي .. أن ملاكاً قد دخلك ..
و قبَّلك .. و حضنك بقوووووة .. و أفرحك ..
و لا تطمع بالمزيد .. دعه كما يريد ..
و انتظر ..
يحبك !!!
سيعود
لتعطيـــــــــــه كل حياتك و تهبـــــه السعادة ..
و لتحكي له عن أيامك في غيابه .. كيف كانت ؟!!
ملاكـي _ اشتقت لك _

الجمعة ..
غفوت قليلاً الساعة الواحدة ليلاً .. و أوقظتني أختي في الواحدة و النصف لأن مادعوناه صباحاً قد تحقق ..
خرجت فوراً معها الى الخارج و هاهو ما تمنيته قد نزل قليلاً قليلاً ..
رشات من المطر .. و سحابة سوداء فوقي .. و اشتياااااااااااااق لملاكي قد سرت رعشته بكل جسدي ..
و دمعةٌ شقية داعبت وجنتي ..
حُرقة مؤلمة و عبرةٌ خانقة تسدُّ حنجرتي ..
توقفت قطرات المطر .. و لم تتوقف معها دعواتي
و استمرت ابتهالاتي بأن لا تبتعد ..
عدت الى غرفتي .. و حاولت أن أنام مجدداً .. لكن ها أنا وجدت نفسي
في الوورد لأكتب ما بداخلي ..
الساعة الآن الثالثة صباحاً ..
و أغنية أخرى تسترق سمعي
..... و في عز الكلام .. سكت الكلام ..
و أتاريني ...... ماسك الهوى بايديه .... ماسك الهوى
و آآه من الهوى ... ياحبيبي ... آآه من الهوى

الخميس، 4 يونيو 2009

وحشيةٌ أيتها العقارب التي تتأبط الوقت !!!
ملعونة تلك التكات التي تخطفنا من الحلم الأبدي
كيف للزمن أن يلدنا ثم يدفعنا في دهليز مظلم ؟
الموت أيها الوجه المختفي
أيها العجوز المحتفي
بنحيب الأمهات
لمَ تطرق الباب
وهذه الساعة المبكرة من صباح جديد
تليق بتغريد العصافير
وتفتح الورد ؟
لم اخترت الحزن عنواناً
ليوم سيشرق حتماً ؟!!
أحس تداخل الأرقام
و ارتباك المفردات البسيطة
وتعثر الكلام
حين تباغتنا
أيها الموت بأخذ من نحب
في رحلتك التي تذهب راحلتها
إلى زاوية الصمت
بعيدا في تجاويف الظلام
الذي يفضي الى سراديب الغمام
غمام العتمة الموحشة
والسراديب الرطبة !
فلماذا أيها الموت انت هكذا ؟
تخطفنا الواحد تلو الآخر
تختار منا من نحب
تفجعنا فيهم
وتفجع الأمهات
باستقبال التوابيت
وصناديق الدفن
بدلاً عن الأمنيات ومواعيد اللقيا !!

الخميس، 30 أبريل 2009

.. ذكرياتي هي حياتي .. و حياتي هي مذكراتي ..


دفاتر مذكراتي .. الأخضر لا أكذب إن قلت أن به حياتي .. و أنه أنا و أنا هو ..
و الدفتر الآخر .. كتاباتي الخاصة .. التي حين أكتبها و أنتهي , لا أجرؤ على قرائتها مرة أخرى !!!!

من كتابات :: غادة السمان ::


آه صوتك صوتك !
يأتيني مشحوناً بحنانك
وتتفجر الحياة حتى في سماعة الهاتف القارسة
آه صوتك صوتك !
ويتوقف المساء حابساً أنفاسه
كيف تستطيع أسلاك الهاتف الرقيقة
أن تحمل كل قوافل الحب ومواكبه
وأعياده الساعية بيني وبينك مع كل همسة شوق ؟!
كيف تحمل أسلاك الهاتف الرقيقة هذا الزلزال كله
وطوفان الفرح وارتعاشات اللهفة
آه صوتك صوتك !
صوتك القادم من عصور الحب المنقرضة
صوتك نسمة النقاء والمحبة
آه صوتك صوتك !
صوتك الليلي الهامس طوق نجاة في مستنقع الانهيار
آه صوتك صوتك !
مسكون باللهفة كعناق يعلقني بين الالتهاب والجنون
على أسوار قلعة الليل ..
وأعاني سكرات الحياة وأنا افتقدك
وأعاني سكرات الحياة وأنا أحبك أكثر
آه صوتك صوتك !
و أدخل من جديد مدار حبك
و أتوق إلى احتضانك
لكنني مقيدة إلى كرسي الزمان والمكان
بأسلاك هاتف ومطعونة بسماعته !
أحبك

الأربعاء، 8 أبريل 2009

وصلتني على الإيميل .. أثرت بي جداً ..

الفتاة في الصورة هي كايتي كيركباتريك .. وعمرها 21 سنة .. بجانبها خطيبها " نك " ذو الـ23 سنة .. أُخذت هذه الصورة قبل زمن قصير من حفل زفافهما الذي أقيم في الحادي عشر من يناير عام 2005 في امريكا .. كايتي لديها سرطان مزمن وتخضع لساعات يومياً من العلاج .. وفي هذه الصورة .. نيك ينتظرها حتى تنتهي من جلسة علاجها هذه ..

على الرغم من كل الآلام ونزول وزنها بشكل مستمر .. و فشل بعض أعضائها وجرعات المورفين .. كايتي تصر على أن يستمر زفافها وكأن شيئا لم يحدث .. وهي تهتم بكل التفاصيل ..

استخدم في الزواج أداة غير معتادة !! وهي أنبوب الأوكسجين الذي تحتاج كايتي لإستخدامه خلال مراسم الحفل والإستقبال ..
في يمين الصورة والدا " نك " وهما سعيدان ومبتهجان لرؤيتهما ابنهما يتزوج أخيرا من حبيبته أيام الثانوية ..

تجلس على كرسيها المتحرك .. تستمع لزوجها مع أصدقاؤها وهو يغني لها ..


لا تستطيع من الألم الوقوف كثيراً .. ولابد أن تأخذ قسطاً من الراحة ..


توفيت كايتي بعد 5 أيام من يوم زواجها..
عند النظر إلى نساء في حالة مرض وضعف يتزوجون والإبتسامة تملأ وجوههن يجعلنا نفكر .. أن السعادة يمكن الوصول إليها مهما طال الطريق .. ومن الواجب علينا أن لا نجعل حياتنا معقدة بأنفسنا .. لماذا الغرب برغم كفرهم إلاَ أنه ليس عندهم ما عندنا من هزيمة و خوف من المجهول المخيف .. يعيشون لحظتهم و يسيرون نحو السعادة ..أما نحن ............................... !!!!

تغنيها نجاة الصغيرة وأسمعها الآن .. من إبداع نزار قباني ..


_ _ إلــــــــــــيــــــــــــــــــــــــهـ _ _

متى ستعرف كم أهواك يارجلاً
أبيع من أجله الدنيا و ما فيها
يا من تحدَيت في حبي له مدنـــاً
بحالها وسأمضي في تحديها
لو تطلب البحر في عينيك أسكبه
أو تطلب الشمس في كفيك أرميها
أنا أحبك فوق الغيم أكتبها
و للعصافير و الأشجار أحكيها
أنا أحبك فوق الماء أنقشها
و للعناقيد والأقداح أسقيها
أنا أحبك ياسيفاً أسال دمي
يا قصة لست أدري ما أسميها !
أنا أحبك حاول أن تساعدني
إن من بدأ المأساة ينهيها
و إن من فتح الأبواب يغلقها
و إن من أشعل النيران يطفيها
يامن يدخن في صمت و يتركني
في البحر أرفع مرساتي و ألقيها
ألا تراني ببحر الحب غارقة
و الموج يمضغ آمالي ويرميها
إنزل قليلاً عن الأهداب يارجلاً
مازال يقتل أحلامي ويحييها
كفاك تلعب دور العاشقين معي
و تنتقي كلمات لست تعنيها
كم اخترعت مكاتيباً سترسلها
و أسعدتني وروداً سوف تهديها
و كم ذهبت لوعد لا وجود له
و كم حلمت بأثواب سأشريها
و كم تمنيت لو للرقص تطلبني
و حيرتني ذراعي أين ألقيها
إرجع إلي فإن الأرض واقفة
كأنما فرت من ثوانيها
إرجع فبعدك لا عقد أعلقه
ولا لمست عطوري في أوانيها
لِمنْ جمالي لِمنْ ؟! شال الحرير لِمنْ ؟!
لِمن ضفائري منذ أعوام أربيها ؟!
إرجع كما أنت _ صحواً كنت أم مطراً !!
فما حياتي أنا إن لم تكن فيها !!





الثلاثاء، 31 مارس 2009

خذني بيدي .. معك أبتدي
وآن الأوان .. أنسى اللي كان
حتى لو طال الزمان .. آن الأوان
لازم أوصل للربيع .. قبل ماعمري يضيع
وألقى الحناااااااااااان ..
أنا لي مكان ..
بين النجوم
فوق السحاب ..
أغسل بألوان الفرح
كل العـــــــــــذاب ..
متواعدين أنا وهنا روحي
متواعدين نداوي جروحي ..
نروي ظماي .. وألقى هناي
في سنا فجري .. وحبنا يسري
يا منى عمري أنا ..
و أنا لي مكان بين النجوم .. فوق السحاب
أغسل بألوان الفرح كل العذاب ..
للمستحيل خذني معك مرة
للمستحيل بحلوه و مره ..
وخذني بيدي .. معك أبتدي ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أغنيتنا أنا وصديقة عمري ..
لها ذكرى جميلة .. ستبقى بذاكرتنا للأبد ..
تشعرني بالراحة و الأمل ..

الثلاثاء، 17 مارس 2009

لحظات جعلتني أكتب ..
_ نكتب وكأننا في سعادة , ننسق و نرتب و نلون كتاباتنا , وداخلنا السواد
نتذكر أشياء مفرحة و نختبئ خلفها بكل قهرنا ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
_ دائماً في أكثر اللحظات شدة نُصدم في قلوب أوهمتنا في غفلتنا بصدقها
وطُهرها .. حتى صرنا نتغافل عنوة عنهم !!
لأننا نحتاج قربهم و إعتدنا كذبهم !!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
_ لماذا نخاف !!
مادامت حياتنا مرة واحدة وعمرنا ليس لأحد ..
عمرنا لنا
فلماذا نختبئ وراء أن نكون كما أرادوا لنا أو كما يتوقعون أن نكون ..
أيامنا لنا و ساعتها ملكنا
فلماذا تمضي ولا نشعر بروعتها ..
( وغداً أجمل ) نرددها , نتوق لأن يكون أجمل , لكن بخطوة أولى من
اليوم الذي قبله ..
و كم هو جميل أن نترك بكل ساعة من عمرنا شيئاً منا , منا نحن
كما أردنا أن نكون ..
لا أحد مهم ولا نظرته ولا مايفكر به عنا , ولا هو بذاته ..
المهم
الحياة التي تسير و تسحب عمرنا سنة بعد سنة دون أن نشعر ..
لماذا لا نقول مانريده حقاً , مانفكر و ما نحلم به ..
أليست حياتنا
من هم ؟؟ !! إذا عرفوا مابداخلنا !!
أليسوا بشر ولهم ذوات مثلنا !!
و أسرار وحكايا , وأمنيات ومشاعر حب قد ولدت أو مازالت
في رحم ماستجلبه الأيام , أفراح و أحزان , مشاعر بغض و أحقاد
_ وربما قد تكون تجاهنا ونحن لا نزال نحسب تجاههم ألف حساب _
بشر .. فلماذا نخاف أن تبزغ خفايانا لأحد وإن كانوا أقرب
الناس !!
نخافهم و نخشى ردات فعلهم و فهمهم لنا !!
لااا يهم أحد !!

الجمعة، 13 مارس 2009

حتى لا نفقد برائتنا ..

دائما أردد هذه الجملة في نفسي ..
بين فترة و أخرى لا بد أن أجدد طفولتي , ألعب بطريقة طفولية لا أتصنعها بل حين أنوي إسترجاع اللحظات العفوية البريئة
أجد فعلا تلك الطفلة التي بداخلي حية لم تمت رغم السنوات العصيبة التي مرت بها , وذلك لأني لم أتركها بل ظللت أهتم بها ,
وليال كثيرة أستجديتها البقاء داخلي ..
كبرنا نعم , وكبرت معنا همومنا كما يقولون , تغير كل ما حولنا , العالم تغير , درست ومازلت طالبة في الجامعة .. لا أخاف من التقدم في العمر أبداً .. وأقول عمري صراحة على العكس من الكثيرات اللاتي يخبئن أعمارهن , فذلك كله لايهمني
بقدر مايهمني أن تبقى الطفلة بداخلي ولا تموت حتى لا أفقد برائتي ..
ودائماً ما أقول لأختي الصغيرة التي تدرس بالصف الثالث المتوسط أن تلعب كثيراً و لا تهتم لكلام أي شخص مهما يكن بقوله أنك قد كبرتي ومازلتي تلعبين _ الناس تكبر وتعقل وانتي تكبرين وعقلك يصغر _
أكره الجملة هذه كثيرا .. ما العلاقة بين اللعب و العقل وبأن أصبح كبيرة .. هل ضريبة الكبر أن أدفع ثمنها نسيان طفولتي
و اللعب و المرح ..
أقول لها : العبي و امرحي انتِ و صديقاتك .. و لا عليك فأنتِ صغيرة و الحياة أمامك وقد تكون معك و قد لا تكون .. فحين لا تكون ,, تكونين انتِ قد كنتِ وضحكتي و فرحتي ..
أنا لا أقول بأن نأخذ الحياة كلها ضحكا و لعباً دون تفكير .. بل أن نجاريها نضحك مادام في قدرتنا الضحك وبإستطاعتنا اللعب ..
* الحياة حلوه بس نفهمها * أكتبها كثيراً منذ أن كنت في المتوسطة و الثانوي , أكتبها على أغلفة الكتب و بآخر دفاتر المواد المدرسية ومن يعرفني يعرف حكمتي هذه ..
و إذا لم نجد من يسعدنا ومن لا يستحقنا .. نحن الأحق بأن نسعد أنفسنا ..
و حتى لا نفقد برائتنا ..

مما قرأته ..

قرأت أثناء بحثي عن مقالات للكاتب أنيس منصور في صحيفة الشرق الأوسط مقالة بعنوان الذين ضحكوا حتى ماتوا !
تحدث فيها عن الضحك ..
وأكثر ما شدني في المقالة هو ذلك الرسام الإغريقي الذي ضحك على رسمة من رسوماته حتى مات ضحكاً !!
فمكثت لساعات طويلة أبحث عن فلسفة الضحك و كل ما يتعلق به ..
وجدت :
_ سقراط (Socrates) : يقول " السخرية تنبع من تجاهل الذات "
_ هيجل (Hegel) : " ينشأ الضحك نتيجة لوجود التناقض بين المفهوم والمعنى الحقيقي الدفين الذي يقدمه هذا المفهوم " وهو يشير إلى المفهوم بـ" المظهر" الشيء الظاهر لنا وبالضحك يُنكر وجوده كلية ..
_ أرسطو (Aristotle) : " نحن نضحك على من هم أقل منا وعلى القبحاء من الأشخاص ، والفرح يأتينا من الشعور بأننا طبقة أعلى من منهم "
_ بيتر مارتينسون (Peter Marteinson) : " الضحك هو الإستجابة للإدراك الذي يقر بأن الكينونة الإجتماعية ليست شيئاً حقيقياً "
_ فرويد (Freud) : " الضحك ظاهرة ، وظيفتها إطلاق الطاقة النفسية التي تم تعبئتها بشكل خاطىء أو بتوقعات كاذبة "
_ الفيلسوف جون موريال (John Morreall) يقول : " الضحك الإنساني له أصوله البيولوجية كنوع من أنواع التعبير عند المرور بخطر ما"
( ظل الدكتور بروفن لعقود يدرس الضحك لتيقنه بأنه أفضل وسيلة لفهم السلوك البشري على اعتبار أن الضحك إحدى المفردات اللغوية
للانسان ، فإذا كان هناك المئات والآلاف من اللغات الحية المختلفة التي يتحدث بها الإنسان في بقاع العالم فإن الضحك هو اللغة التي توحد بين البشر جميعاً , وإذا كان الضحك هو الشيء الفطري الذي يحدث دون أن يخطط له الإنسان الذي تصدر عنه أصوات ضحك تعبر عن مشاعر تأتيه من أعماقه ، فإن الجينات تلعب دوراً أيضاً في قدرة الإنسان على الضحك من حيث أن هناك إنساناً كثير الضحك ، وآخر يندر أن يضحك )
( حديثاً توصل باحثون أن الطفل الرضيع يبدأ فى الضحك بعد مرور (17) يوماً من ميلاده , وعلى الرغم من أن هذه الحقيقة قد تتعارض مع الدراسات السابقة التي تشير إلى أن الأطفال الرضع يبدأون في إكتساب مهارات الضحك عند بلوغ أربعة أشهر من العمر, ويشير العالم روبرت آر بروفين (Robert R. Provine) الحاصل على دكتوراة في دراسة الضحك والتي استمرت لعقود إلى أن " الضحك يمتلكه كل واحد منا , فهو جزء من مجموع الكلام البشري على مستوى العالم , يوجد الآلاف من اللغات ومئات الآلاف من اللهجات ، لكن الكل يضحك بطريقة واحدة , فكل واحد بوسعه أن يضحك كما أن الطفل الرضيع لديه القدرة على الضحك قبل أن يبدأ فى تعلم الكلام ، حتى الطفل الأصم أو الأعمى يحتفظ بقدرته على الضحك , ويستمر " بروفين " فى حديثه عن الضحك قائلاً : " أن الضحك شيء بدائي كما أنه تعبير
غير واعٍ ، وإن كان هناك أناس يضحكون أكثر من غيرهم فهذا من المحتمل رجوعه إلى العوامل الجينية " ولإثبات ذلك قام " بروفين "
بالإشارة إلى دراسة اسمها " توأم جيجل "وهما توأم من الإناث تم فصلهما منذ الميلاد لمدة أربعين سنة وعند التقائهما كانت لديهما قدرة كبيرة على الضحك وبدرجة متساوية ، على الرغم من أن الآباء بالتبني كانت لديهم طبيعة صارمة غير محبة للضحك ، ومن هنا أكد " بروفين " أن التوأم ورثا نفس الصفات الجينية من الضحك ، كما يرثا أيضاً الإستعداد للضحك وربما تذوق والبحث عن روح الدعابة )
_ وهناك أنواع للضحك :
- ضحك السفاهة : و هو ما يكون سببه يتنافى و الأخلاق الرفيعة , إما للسخرية من الآخرين و الإستهزاء بهم ( إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون ) المطففين/29
_ ضحك النباهة : و هو ضحك الكبار حيث يعبرون عن الإعجاب أو المدح , أو الثناء لمن هو دونهم بالمكان أو المكانة ( .. قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان و جنوده و هم لا يشعرون فتبسم ضاحكاً من قولها ) النمل/19
_ ضحك النقاهة : عندما يضحك الإنسان فرحا بنجاته من خطر داهم , أو سباق كبير و نحو ذلك .. ( وجوه يومئذ مسفرة ضاحكة مستبشرة ) عبس/39
_ ضحك التفاهة : عندما يكون سخرية من ذي عامة أو سقطة أو خطأ أو خطيئة , أو سذاجة تفكير.. ( الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات ) التوبة/79
_ ضحك الكراهة : ضحك يبعثه الحقد الشديد و الكراهة المستحكمة و العداء المحض و حب الانتقام , و يدل على نية خبيثة ملوثة بالعنصرية و الطائفية .. ( إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون ) المطففين/29
_ ضحك الولاهة : وهو الضحك في وجه من تحب من ضيف أو صديق أو نحو ذلك .. ( وامرأته قائمة فضحكت فبشرناها بإسحاق ومن وراء اسحاق يعقوب ) هود/71
_ ضحك الوجاهة : وهو الذي يعبر عن الفوز والترفع عن المهاجمين والناقدين والمتطاولين والسفهاء وهو سمة الوجهاء الذين تدعوهم وجاهتهم الى كظم الغيظ .. ( والكاظمين الغيظ و العافين عن الناس ) آل عمران/134
وهناك دراسة سابقة عن الضحك تقول أن هؤلاء الذين يقدرون على الضحك في المواقف التي من المفترض أن يشعروا فيها بالغضب أو الإحراج لا يصابون بالأزمات القلبية ، ويحتفظون بضغط دم متوازن ، ولحسن الحظ فإن الضحك ينتقل بالعدوى ، ولذلك فعلى الإنسان أن يمنح ضحكاته فرصة وأن يطلق سراحها من سجن أعماقه وأن يسمح للطفل القابع في أعماقه بالتعبير عن نفسه في حرية كاملة ..

السبت، 7 مارس 2009

السعادة من نصيب من يطلبونها لا الذين ينتظرونها ..
أفهم هذا جيداً .. و أطبقه في حياتي .. أطلب السعادة دوماً
أبذل مابوسعي لأن أتقدم أكثر لأمنح نفسي السعادة التي أتشوق
اليها و لأستمتع بها .. أبحث دائما عن مواطن السعادة داخلي
وأنبش عنها حولي .. وما ألبث أن أجدها حتى تهرب مني ..
وأجري خلفها للحاق بها .. أمسكها , أخبئها عن أعين البشر
أحرسها و أغلق عليها داخل روحي وأرمي بالمفتاح بعيدا
عني وعنها .. فلا تغادرني إلا معي .. بطلوع روحي ..
أحبك .. وسعادتي لأنك قد كنت يوما في حياتي
ستبقى داخلي لأستمد منها وجودي ..
ويكفي بأنك قد كنت يوما لي ..
* أحبك جداً
وأعلم أن الطريق إليك محاااال
أحبك جداً
وأعلم بأنك لاشئ سوى في الخيال *

الجمعة، 6 مارس 2009

_ أحب الأقوال المأثورة , فمن المبهج أن يجد المرء أفكاراً يمكن أن يتبناها
أفكاراً تم التعبير عنها بجمال على لسان أشخاص ذوي شأن , ويملكون
من الحكمة أكثر مما أملك أنا ..
( مارلين ديتريش )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

_ هناك اعتقاد شائع بأن الأخيار قلما يخطئون , وهذا في حد ذاته خطأ
فليست المسألة بقلة أو كثرة الأخطاء , فالمهم هو توفر الإرادة لتغيير
الأخطاء ..
( د.لوي ايه . تارتيليا )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

_ التواضع هو معرفة المرء للتقدير الحقيقي لذاته ..
( تشارلز سبورجون )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

_ إذا كان الكبر قد حول الملاك الى شيطان , فإن التواضع كفيل بلا شك بأن
يحول الشيطان الى ملاك ..
( ساينت جون كليماكوس )
** حكمة رائعة جداً **
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

_ إن من يعتركون الحياة بخيرها وشرها يصلون في النهاية الى التواضع
والحكمة ..
( بنيامين فرانكلين )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

_ يحمل لنا كل يوم بعض المشقة , سواءً كانت كبيرة أو صغيرة ,
تجبرنا على الصبر , والصبر ليس سوى جزء من المعدات التي
نحتاج إليها إذا أردنا أن نتكيف مع هذه الحياة ..
( جيم لونج )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

** من كتاب ( قرارات تغير حياتك ) لـ هال ايربان ..
( CHOICES THAT CHANGE LIVES )