الموت أيها الوجه المختفي
أيها العجوز المحتفي
بنحيب الأمهات
لمَ تطرق الباب
وهذه الساعة المبكرة من صباح جديد
تليق بتغريد العصافير
وتفتح الورد ؟
لم اخترت الحزن عنواناً
ليوم سيشرق حتماً ؟!!
أحس تداخل الأرقام
و ارتباك المفردات البسيطة
وتعثر الكلام
حين تباغتنا
أيها الموت بأخذ من نحب
في رحلتك التي تذهب راحلتها
إلى زاوية الصمت
بعيدا في تجاويف الظلام
الذي يفضي الى سراديب الغمام
غمام العتمة الموحشة
والسراديب الرطبة !
فلماذا أيها الموت انت هكذا ؟
تخطفنا الواحد تلو الآخر
تختار منا من نحب
تفجعنا فيهم
وتفجع الأمهات
باستقبال التوابيت
وصناديق الدفن
بدلاً عن الأمنيات ومواعيد اللقيا !!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق