الاثنين، 13 ديسمبر 2010

شمس يوم جديد أشرقت فأشرق الحنين في روحي ...

صبااح جميل بنكهة الغياب !!

ليس هنا إلاَّ أنا ... وصوت وليد توفيق - بحنلك -


http://www.youtube.com/watch?v=3GRiZuc-yLA&feature=channel

وأخيراً ...

وأخيراً بعد غياب سنة وأكثر على مدونتي
أشتقت للعودة إليها ...
وها أنا هنا لأكتب ... ولا أعلم هل سأستمر أم سأنقطع عنها !!
كل ما أعرفه أنني في هذه اللحظة أشتقت للتدوين :)


.....................

السبت، 11 يوليو 2009

ليس الحب بالجحود
بل نحن أحياناً لا نستحق أن نحب
ليس الحب الذي يخون , بل نحن
الذين نخون الحب..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
_ كم تمنيت أن أكون شاعرة لأمنحك كلمات تضاهي
روعة وجودك معي..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
_الأيام تمر .. و معركة الصبر تطول ..
ولكن الصبر .. لا يمكن أن تكون ممارسته مجرد هواية .. أو استعراض ..
بل يجب أن تكون ممارسة الصبر لتحقيق هدف .. و تأكيد فائدة ..
و حركة الوقت .. يجب أن تكون حركة في اتجاه مخطط , لتحقيق مصلحة ما ..
حتى يصبح لمرور الأيام قيمة ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يهاجمني الملل و الضيق و الضجر من كل شيء فجأة .. بصورة مارد ضخم يكتسح روحي ..
يتقدم إليَ من بعيد بخُطى بطيئة .. و تتسارع خُطاه خطوة تلو أخرى .. و هاهو الآن قابع بداخلي
يحطم أضلعي .. و ينبش عن ذكرياتي الأليمة .. و يبكيني !
يحاول إفهامي بأن لا قيمة لي في قلب من أحب !
يفتش هنا .. و يخدش جروحي القديمة و يوقظها من مرقدها !
يجلب الحكايا السيئة بحياتي , و يقذف بعيداً بأفراحي !
_ حبيبي الوحيد و الملجأ الذي أواني من آلامي , يأتيني و يختفي !
يفرحني أياماً , و يعود ليضنيني أياماً و أياماً !
أحتاجه بقربي دوماً , أحتاج حنانه , أحتاج صوته , أحتاج أنفاسه ,
ضحكاته , ...
أحتاجه كله , أريده لي , أريد أن أكون بجانبه للأبد .. أين هو !؟؟
_ أنا بقلبه , يقولها لي دوماً ,, لكن أين موقعي من أيامه !!
يأتي النهار و تغرب شمسه , يقبل الليل و ينجلي بشمس يوم آخر
و أنا أنتظر لأي شيء منه ,,
إن لم أذكره بوجودي ,, لن يتذكرني ,,
أتعب جداً ,, أنهار كثيراً ,, و أعود و أوهم نفسي بأنه لي , وأنه لن ينساني ,
و بأنه يريدني .. مثلما أريده ..
هل فعلاً سوف أقرا كتاباتي هذه بعد فترة وأنا مبتسمة سعيدة لأنه يحبني ولن يستغني عني تحت أي ظرف .. أم سأقرأ ما كتبت و أنا أبكي على حياتي التعيسة !!
و الأمر كله له !!!

الخميس، 18 يونيو 2009

ليتني حـــــــــــــجــــــــــــر !
**
لا أَحنُّ إلى أيِّ شيءٍ
**
فلا أَمسِ يمضي ، ولا الغَدُ يأتي
**
ولا حاضرى يتقدَّمُ أَو يتراجَعُ
**
لا شيء يحدث لي !

عاشقة تتأمل ظلماتها !!

أهبط إلى قاعي .. أتأمل ظلماتي ..
أمشي وحيدة في كهوفي
وأنا أحمل خرائط خرائبي وحروبي وحرائقي وكنوزي ..
أحفر في ترابي .. أنبش صناديقي السرّية
التي دفنتها بإتقان منذ عصور
وعبثاً أتذكر صيغ فتحها !!
لقد قررت ذات يوم
أن أحتفظ بصناديق أعماقي سرّاً
صناديق لا تبوح بحقيقتها لمخلوق ...
وها أنا أبرُّ بقسمي حتى أقصاه ..
ولم تعد أعماقي تبوح بسرّها حتى ... لي !
وعبثاً أرى بوضوح ، ملامح وجهي في المرآة ...
صرت حينما أقف أمام مرآتي
أرى امرأةً - ترتدي ثيابي - تهرول إلى الداخل
دون أن تلتفت صوبي ، إلا في ومضة برق ..
وتخلِّفني دائماً ، وأنا أدري ولا أدري ! ...
...... ...... ...... ...... ...... ...... ...... ......
الكاتبة _ غادة السمان _

السبت، 13 يونيو 2009

( 1 )
وحيداً فوق رمل أرجواني , في صحراء رحبة .. بلا زوايا , ولا جدار , ولا حدود!
كان يجلس مع بدء دخول المساء .. وقد هرب بنفسه من نفسه .
وحيداً .. معلق النظرة في نجمة المساء الحائرة , التي لم تستقر بعد .
شروده .. يبعثر خواطره القلقة , وكأنه قد انفصل عن المكان و الزمان , و طفق يركض
نحو البعيد ... هرباً , أو لحاقاً بشيء !
في ذيول نهار ميت الأنفاس , و دخول مساء يعلن عن التأمل و الإصغاء .. كان نبضه يعلو ,
وكان ماحوله صمت يعذبه !
تلفت حوله , المساحة واسعة بلا حدود , الرمل الذي يجلس فوقه أرجواني .
الصمت حوله , و صوت فيروز ينبعث من داخل سيارته . و خيل إليه أن صوت فيروز قد
انتحر في هذا الصمت .
فكيف ينتحر صوت أعطاه يوماً الإحساس بأنه يغتسل من كل كدره و غبار نفسه ؟!
و علت الظلمة , حدق فيها , و قد اختفى القمر داخل السحب . تعالت أصداء من داخل نفسه
تنادي : _أيها الرمل الأرجواني , أيتها الأرض_ الأصل .
جحد الإنسان أصالتكما , فلم يتعلم منكما فلسفة تمسك الرمل بالأرض . رغم تناهب الريح
لها , رغم العواصف و الأعاصير .
إنه _بهذا الصلب_ لا ينعي الإصرار ولا الوفاء ..
إنه _فقط_ يتذوق الرمل الأرجواني .. كأن له نكهة .. إنها نكهة الأرض .
إن الأرض لا تلد البشر , لأنهم يجحدون . إنها تضخم البشر رفاتاً , لتبقى الأرض بعد ذلك
حبلى بأجسادهم !
( 2 )
أضاءت وجهه دمعة , تومض كقطرة الزئبق .
الزئبق .. تمنى أن يغتسل به يوماً , وهو متفائل أن يبرأ من جراح قديمة .
أصبح قلبه ناصع البياض , لكن حدقتيه مجروحتان !
تلفت حوله من جديد , فلم يعد يرى بالتحديد شيئاً .. إلا المدى , والنجوم , والقمر , والسحب
التي تخطف القمر , وتعيده في لعبة متواصلة .
ما زال الصمت حوله , و الصدى يرجع إليه من عهد قديم صوت "ثومة" وهو يردد :
_ " ولا يعرف الحزن مطرحنا و لا يجينا "_ !!
حدق في الظلمة أمامه , وقد اختفى القمر في تلافيف السحب .
ليل طويل هذا , بقعة حبر جفت بعد أن استقرت فوقها ريشة رسام .
ما زالت اللوحة ناقصة , وهو يبحث عن اكتمال اللوحة !!
لا بد أن ينفي " الكذب " من عالمه , ولكن ... كيف ؟!
حتى العواطف تلوثت بالكذب .
في الكذب تختفي الواقعية التي يرتطم بها البشر بدوافع مادياتهم .
أصبحوا يطلقون على " الكذب " اسم وصفة : الواقعية !!
مهما كانت جودة التمثيل ... فقد فشل الشيطان أن يوهم البشر أنه لم يكن شيطاناً .
الحب صدق .. والكذب " علاقة " تبدأ برغبة , و تنتهي إما بشلل الرغبة , و إما بتفريغها .
إنها لحظة واحدة .. قد يأخذ الإنسان فيها " ما رغب " ... لكن هذه الحصيلة لا تمنح انتصار البهجة
على الشجن المزروع في الأعماق , ولا انتصار الصدق على الكذب المتموه !
لحظات الشجن .. هي ملامح الحزن المتسامي .. ذلك الذي يعطي التعبير عن المحبة التي لا تموت ولا تترمد .
إنها استشعار الإنسان لحقيقته , و هو يحب بمعانيه الصافية و الأصيلة كحبة الرمل التي تتقاذفها الأعاصير ,
لكنها تظل متمسكة بما أحبته , والتصقت به , وتفانت فيه : الأرض !
كذلك الحب .. معنى يتبلور في هذه الصورة التي قالها إنسان فياض :
_ " حب بلا وهم , ولا خوف , ولا مبالغة .. حب ... يشبه قوس قزح ... وقد تحول إلى تاج ... يستقر على قلبين ...
يحس كل منهما بالآخر "
( 3 )
كان يتوق إلى صوت فيروز :
_ " القمر بيضوي ع الناس , والناس بيتقاتلوا .
ع مزارع الأرض الناس ... ع حجارة بيتقاتلوا " ؟!!
تقبض كفه على الرمل , فما تلبث حبات الرمل أن تتسلل من بين أصابعه , و يبقى في كفه ذلك الاختراق , و الانفعال
و الضياع .
كل التجارب و الاكتشافات التي أجراها الإنسان على وجه الأرض , وفي أعماقها ... لم تستغن عن ذرات الرمل , ولا
عن هذا التراب .
حفر الإنسان التراب , و توغل في التربة ... زراعة , و قواعد لبيوت ومنشآت .
وعاد الإنسان إلى الرمل .. إلى التراب , ليجعلها أديماً , و غطاء !
في داخل النفوس تكتشف ...
ومن داخلها يأخذنا الفرح , و الغرور ... فنستزيد منها و نرتطم .
ومن داخلها يمتصنا الحزن , و الضعف ... فنستزيد من التجارب !
لكن طبيعة النفس تبقى دائماً كحبات الرمل ... و تبقى أصالة الإنسان هي نتيجة تلك التجارب .
و الأماني لا يمكن أن تتحول إلى تجارب .. الأماني مفتاح الحرية .
إننا بذلك نحيل أمانينا إلى " رقيق " يخضع لرغباتنا !!
( 4 )
تحيا أحاسيسنا _ إذن _ من موت محقق ... بجرعة حب .
تصبح سرمدية حينما تعيش على أديم الرمل النقي , الرافض للكذب .
و يرتبط الرمل _ غالباً _ بالذكرى :
" كم بنينا من حصاها أربعاً *** وانــثــنيـنا فمحــونــا الأربــعــا
وخططنا في نقا الرمل فلم *** تحفظ الريح , ولا الرمل وعى " !
و ينغمر الإنسان أحياناً في أقنعته المتعددة .
الأقنعة مرهونة بوهن " الخيط " الذي يشدها على الوجه , و الذين يرتدون تلك الأقنعة لا يتأكدون من
متانة الخيط ... من قدرتهم على ما يريدون بهذه الأقنعة !
( 5 )
كانت أصابع يده تداعب حبات الرمل ... وقد طافت به خواطره في هذه النفسية , و الشعورية .
و تمطت ساعات الليل . لزجت أنفاس الصمت .
شعر أن الحياة عادت إلى هذا الليل بطيئة .
أراد أن يتأمل نفسه من الداخل , أن يشاهد أعماقه .
لم يعد ذلك الميت في الصمت و الوحدة , حين قذف نفسه على الرمل مع بداية المساء .
ربما انتصر الأمل في وجدانه من جديد ... وهو يتأمل , و يتوحَّى , و يسترجع ... عبر هذه الرحلة .
ربما أعادت أنفاسه المتقدة :: الروح إلى الليل .
كثير من أشيائنا التي تموت برفض الآخرين الذين أحببناهم ... تحيا من جديد بتسامحنا !
( 6 )
عاد يتوق إلى صوت فيروز وهي تردد :
" يا شعرها الناطر شي إيد تجدلو .
بعدك صغير ع المحبة , و العتاب " !
أفاقت معانيه كلها ... كأنها تحادثه :
_ مستحيل أن يقدر الصمت على قتل الأمل .
( صوت فيروز في أحاسيسه : جرعة من وريد الليل .. يحييه من جديد ) .
_ مستحيل أن تتطاول سلبية الصمت , و وحشية الليل في الوحدة , فتخنق الآهة . و تمنع تجول الخفقة ,
و تصادر التفاؤل .
لم يكن رومانسياً في مشاعره بالقدر المكثف .. كان حزيناً فقط !
كان عاشقاً .. و هذا هو منطق الأمل : المبدأ وفاء .. لم يكن الوفاء مبدأ !!
منطق الأمل : أن نحب !
لكي نحب ... علينا أن نحافظ على مناخ النفس .. حتى لا تصيب البرودة قلوبنا !
( 7 )
امتلأت كفه _ هذه المرة _ بحفنة من الرمل .
تلاصقت أصابعه .. فتعذر على الرمل أن يتسرب من بينها .
ابتسم في كثافة الصمت , و الليل ... و اشرأب عنقه إلى السماء .
رأى الغيوم تفرج عن القمر , و تطلق سراح ضيائه .
رأى النجوم تطرز السماء ... و لمعت حبة رمل فوق كفه .
التقط حبة الرمل التي لمعت , و خبأها في جيبه .
كان أجمل ما كسبه : موعد مع حبة رمل !!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* سطر . . . بدفء " حبة رمل " ! *
* الأديب سيد الإبداع " عبدالله الجفري " *

الجمعة، 12 يونيو 2009

لا شيء ينبؤني ببدء يوم جديد
سوى صوت العصافير على النافذة التي بجانب سريري ..
أصواتها تجعلني أبتسم برغم الضجة التي تحدثها أحياناً ..
و تجعل أختي تقوم بعصبية شديدة و تضرب على النافذة بكل قوتها
لتفزع العصافير التي أحبها و تطير !!
لكن هل سيكون يومي و صباحي جميلاً
كما هي حال هذه العصافير الحرة ..
_ من يعرف! _
أشمها و أدخلها في كل مسامات جلدي
لم أجعلها يوماً تلامس شفتاي
لكني جعلتها اليوم تقترب منها
و تضمها كفي ..
رائحة القهوة تجعلني أشعر بأنك آتٍ اليَّ
بأن ذبذبات رسالة قد تأتي اليَّ
رسالة أتخيلها و أنا مغمضة العينين
وصلت ..
أفتحها ..
أقرأها ..
و أبتسم ..
كلماتك تحوم داخل عيني
أشمها أكثر و أتلذذ بالخيال
الرائحة التي تحبها تجوب المكان حولي
كما هي صباحاتك برائحة القهوة
و أغرق أنا في الخيال ..
لم أتذوقها بعد !!!
لا أظن ذلك ..
لكن أصبحت أحب رائحتها كما أحبك أنا
تماماً كما تحبها أنت ..
أضعها جانباً ,, و أفتح عينيَّ
و لا أرى كلماتك ..
لكني عشت معها الآآآآآآن لحظات برائحة القهوة !!

فقط لك

يا فرحة القلب الحزين لو صادف الخل الأمين
بعد التمني و الحنين .. يبلغ مناه ويا الحبيب
افرح يا قلبي
الفكر كان تايه شريد .. و القلب كان تايه وحيد
و الي انكتب له يكون سعيد .. يبلغ مناه ويا الحبيب
افرح يا قلبي
اقطف معاه زهر الحياة .. مادام هواك وافق هواه
اخلص إليه و أطلب رضاه .. و أبلغ مناك ويا الحبيب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تطربني بها أم كلثوم ..
افرح ياقلبي .. افرح
ما دمت قد حضنت حبه و أصبح نبضك و دمك ..
عانده ياقلبي و اعشقه أكثر !
فلن يطيل في عمرك سوى استمرارك في محبته و أملك أن يعود ..
فقط افرح .. ويكفيك أنه مزروعاً بداخلك و احمد ربك أنه أحياك مجدداً
فيكفيك يا قلبي أنه كان يوماً لك ..
ملاكك الحارس .. ملاكك الذي أسعدك .. ملاكك الذي أنتشلك من وحل الأحزان ..
مابك تسخط يا قلبي !!
دعه كما يريد ..
و أبقى على حبه كما تريد لن أمنعك ..
فقط افرح يا قلبي .. أن ملاكاً قد دخلك ..
و قبَّلك .. و حضنك بقوووووة .. و أفرحك ..
و لا تطمع بالمزيد .. دعه كما يريد ..
و انتظر ..
يحبك !!!
سيعود
لتعطيـــــــــــه كل حياتك و تهبـــــه السعادة ..
و لتحكي له عن أيامك في غيابه .. كيف كانت ؟!!
ملاكـي _ اشتقت لك _

الجمعة ..
غفوت قليلاً الساعة الواحدة ليلاً .. و أوقظتني أختي في الواحدة و النصف لأن مادعوناه صباحاً قد تحقق ..
خرجت فوراً معها الى الخارج و هاهو ما تمنيته قد نزل قليلاً قليلاً ..
رشات من المطر .. و سحابة سوداء فوقي .. و اشتياااااااااااااق لملاكي قد سرت رعشته بكل جسدي ..
و دمعةٌ شقية داعبت وجنتي ..
حُرقة مؤلمة و عبرةٌ خانقة تسدُّ حنجرتي ..
توقفت قطرات المطر .. و لم تتوقف معها دعواتي
و استمرت ابتهالاتي بأن لا تبتعد ..
عدت الى غرفتي .. و حاولت أن أنام مجدداً .. لكن ها أنا وجدت نفسي
في الوورد لأكتب ما بداخلي ..
الساعة الآن الثالثة صباحاً ..
و أغنية أخرى تسترق سمعي
..... و في عز الكلام .. سكت الكلام ..
و أتاريني ...... ماسك الهوى بايديه .... ماسك الهوى
و آآه من الهوى ... ياحبيبي ... آآه من الهوى

الخميس، 4 يونيو 2009

وحشيةٌ أيتها العقارب التي تتأبط الوقت !!!
ملعونة تلك التكات التي تخطفنا من الحلم الأبدي
كيف للزمن أن يلدنا ثم يدفعنا في دهليز مظلم ؟
الموت أيها الوجه المختفي
أيها العجوز المحتفي
بنحيب الأمهات
لمَ تطرق الباب
وهذه الساعة المبكرة من صباح جديد
تليق بتغريد العصافير
وتفتح الورد ؟
لم اخترت الحزن عنواناً
ليوم سيشرق حتماً ؟!!
أحس تداخل الأرقام
و ارتباك المفردات البسيطة
وتعثر الكلام
حين تباغتنا
أيها الموت بأخذ من نحب
في رحلتك التي تذهب راحلتها
إلى زاوية الصمت
بعيدا في تجاويف الظلام
الذي يفضي الى سراديب الغمام
غمام العتمة الموحشة
والسراديب الرطبة !
فلماذا أيها الموت انت هكذا ؟
تخطفنا الواحد تلو الآخر
تختار منا من نحب
تفجعنا فيهم
وتفجع الأمهات
باستقبال التوابيت
وصناديق الدفن
بدلاً عن الأمنيات ومواعيد اللقيا !!

الخميس، 30 أبريل 2009

.. ذكرياتي هي حياتي .. و حياتي هي مذكراتي ..


دفاتر مذكراتي .. الأخضر لا أكذب إن قلت أن به حياتي .. و أنه أنا و أنا هو ..
و الدفتر الآخر .. كتاباتي الخاصة .. التي حين أكتبها و أنتهي , لا أجرؤ على قرائتها مرة أخرى !!!!

من كتابات :: غادة السمان ::


آه صوتك صوتك !
يأتيني مشحوناً بحنانك
وتتفجر الحياة حتى في سماعة الهاتف القارسة
آه صوتك صوتك !
ويتوقف المساء حابساً أنفاسه
كيف تستطيع أسلاك الهاتف الرقيقة
أن تحمل كل قوافل الحب ومواكبه
وأعياده الساعية بيني وبينك مع كل همسة شوق ؟!
كيف تحمل أسلاك الهاتف الرقيقة هذا الزلزال كله
وطوفان الفرح وارتعاشات اللهفة
آه صوتك صوتك !
صوتك القادم من عصور الحب المنقرضة
صوتك نسمة النقاء والمحبة
آه صوتك صوتك !
صوتك الليلي الهامس طوق نجاة في مستنقع الانهيار
آه صوتك صوتك !
مسكون باللهفة كعناق يعلقني بين الالتهاب والجنون
على أسوار قلعة الليل ..
وأعاني سكرات الحياة وأنا افتقدك
وأعاني سكرات الحياة وأنا أحبك أكثر
آه صوتك صوتك !
و أدخل من جديد مدار حبك
و أتوق إلى احتضانك
لكنني مقيدة إلى كرسي الزمان والمكان
بأسلاك هاتف ومطعونة بسماعته !
أحبك