الجمعة، 13 مارس 2009

حتى لا نفقد برائتنا ..

دائما أردد هذه الجملة في نفسي ..
بين فترة و أخرى لا بد أن أجدد طفولتي , ألعب بطريقة طفولية لا أتصنعها بل حين أنوي إسترجاع اللحظات العفوية البريئة
أجد فعلا تلك الطفلة التي بداخلي حية لم تمت رغم السنوات العصيبة التي مرت بها , وذلك لأني لم أتركها بل ظللت أهتم بها ,
وليال كثيرة أستجديتها البقاء داخلي ..
كبرنا نعم , وكبرت معنا همومنا كما يقولون , تغير كل ما حولنا , العالم تغير , درست ومازلت طالبة في الجامعة .. لا أخاف من التقدم في العمر أبداً .. وأقول عمري صراحة على العكس من الكثيرات اللاتي يخبئن أعمارهن , فذلك كله لايهمني
بقدر مايهمني أن تبقى الطفلة بداخلي ولا تموت حتى لا أفقد برائتي ..
ودائماً ما أقول لأختي الصغيرة التي تدرس بالصف الثالث المتوسط أن تلعب كثيراً و لا تهتم لكلام أي شخص مهما يكن بقوله أنك قد كبرتي ومازلتي تلعبين _ الناس تكبر وتعقل وانتي تكبرين وعقلك يصغر _
أكره الجملة هذه كثيرا .. ما العلاقة بين اللعب و العقل وبأن أصبح كبيرة .. هل ضريبة الكبر أن أدفع ثمنها نسيان طفولتي
و اللعب و المرح ..
أقول لها : العبي و امرحي انتِ و صديقاتك .. و لا عليك فأنتِ صغيرة و الحياة أمامك وقد تكون معك و قد لا تكون .. فحين لا تكون ,, تكونين انتِ قد كنتِ وضحكتي و فرحتي ..
أنا لا أقول بأن نأخذ الحياة كلها ضحكا و لعباً دون تفكير .. بل أن نجاريها نضحك مادام في قدرتنا الضحك وبإستطاعتنا اللعب ..
* الحياة حلوه بس نفهمها * أكتبها كثيراً منذ أن كنت في المتوسطة و الثانوي , أكتبها على أغلفة الكتب و بآخر دفاتر المواد المدرسية ومن يعرفني يعرف حكمتي هذه ..
و إذا لم نجد من يسعدنا ومن لا يستحقنا .. نحن الأحق بأن نسعد أنفسنا ..
و حتى لا نفقد برائتنا ..

هناك تعليق واحد:

  1. أنا لا أقول بأن نأخذ الحياة كلها ضحكا و لعباً دون تفكير .. بل أن نجاريها نضحك مادام في قدرتنا الضحك وبإستطاعتنا اللعب ..
    * الحياة حلوه بس نفهمها * أكتبها كثيراً منذ أن كنت في المتوسطة و الثانوي , أكتبها على أغلفة الكتب و بآخر دفاتر المواد المدرسية ومن يعرفني يعرف حكمتي هذه ..










    يـأـأششيخه ـاحبشش..~
    وقسسم كلامك يجنن وحكمتك يـأـأحكيمه ـأحبهـأـأ مررره..~
    * الحياة حلوه بس نفهمها *
    لأنك كتبتيها لي بدفتر رسـأيلي 2007
    لو تذكرين وحفظتها مره...~
    ربي يسسعدك :)

    ردحذف